اللجان الشعبية

اللجان الشعبية للاجئين بالوسطى تنظم وقفة إحتجاجية في المغازي رفضاً لفصل موظفي العقود في الوكالة

راجعون – المغازي | أكدت اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية مخيمات المحافظة الوسطى على ان فصل موظفي العقود الدائمة والبطالة الدائمة في مؤسسات المجتمع المدني لا سيما مراكز البرامج النسائية وجمعيات تأهيل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وموظفي إذاعة الإرادة تجاوز خطير يستهدف أبناء شعبنا الفلسطيني.

جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى ومراكز البرامج النسائية وإذاعة فرسان الإرادة وجمعيات تأهيل المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ضد فصل موظفي العقود صباح اليوم الاحد امام عيادة الوكالة في مخيم المغازي .

وقالت اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى على لسان عضو لجنة البريج الأستاذ محمد حماد ” إننا في ظل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها الحالة الفلسطينية برّمتها، ومحاولة الصهيوأمريكية فرض وقائع سياسية جديدة على قيادتنا وقضيتنا، وأمام هذه المؤامرات المتواصلة بحق شعبنا، يتواصل استهداف اللاجئين وملاحقة قوتهم وقوت أولادهم، فتارة نجد التقليصات في المساعدات المقدمة للأونروا، وتارة أخرى نجد استهدافاً سياسياً ممنهجاً لقضيتنا وبخاصة ملف اللاجئين الفلسطينيين، وتارة نجد استهداف موظفي الأونروا متواصلاً حتى وصل الحال إلى فصل 150 من موظفي البطالة الدائمة ، 65 منهم من موظفي مراكز البرامج النسائية ومراكز التأهيل والمعاقين وإذاعة الإرادة ” .

وأضاف حماد إن وجود الأونروا بالأساس مرتبط بغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وليس سلبهم حقوقهم أو فصلهم من عملهم، ولذا فإن هذا القرار يمثل صدمة كبيرة، لن تقبل اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية أن يمر، لما في ذلك من ظلم واقع على عشرات اللاجئين وجب انصافهم وإعادة حقوقهم، ولذلك نؤكد مشاركة اللجان الشعبية للاجئين في مخيمات المحافظة الوسطى في الوقفات الاحتجاجية التي سوف تنظم من أجل إعادة الحقوق لهؤلاء المفصولين، وستبقى اللجان سنداً حقيقياً لهم حتى نيل حقوقهم ووقف هذا القرار الجائر.

وطالب حماد مفوض عام الأونروا والإدارة المسئولة في قطاع غزة إعادة النظر في قرار فصل موظفي العقود والبطالة الدائمة ووقفه في الحال وانصاف عشرات الموظفين وإعادة حقوقهم، وأكد على أن هذا القرار ينسجم مع الموقف الأمريكي بتقليص المساعدات ووقف خدمات الأونروا ونعتبره مقدمة لجرائم جديدة سوف ترتكب بحق الموظفين، على الرغم من قرار إعادة تجديد تفويض الأونروا، وهذا سيضع الأونروا في خانة ضيّقة للتهرب من مسئولياتها اتجاه أبناء شعبنا .

وأكد حماد إن انتزاع القيادة الفلسطينية وعلى رأسها فخامة الرئيس محمود عباس، وبجهود حثيثة من الدكتور أحمد أبو هولي ودائرة شؤون اللاجئين واللجان الشعبية قراراً أممياً لإعادة تجديد تفويض الأونروا، يعزز من همّة مسئولي الأونروا في توفير المساعدات والأموال لضمان استمرار عملها، وليس لفصل الموظفين، وأعتبر ان هذا القرار قراراً مخيباً للآمال ولا ينسجم مع إنجازات القيادة الفلسطينية، إذ يجب مكافأة شعبنا وليس حرمانهم من حقوقهم .

وشدد حماد في حال عدم وقف قرار فصل موظفي العقود بالأونروا، سنعتبر أنفسنا في حالة انعقاد دائم جنباً إلى جنب مع المؤسسات المستهدفة والدخول في فعاليات احتجاجية سلمية ضد الأونروا حتى إعادة الحقوق إلى أصحابها.

هذا وأكد الحضور المشاركين بالوقفة على كلمة اللجان الشعبية للاجئين مخيمات المحافظة الوسطى ، وانهم سيواصلون احتجاجاتهم ووقفاتهم ضد سياسية فصل موظفي البطال الدائمة والعقود .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق