اللجان الشعبية

اللجنة الشعبية للاجئين بالشاطئ تنظم وقفة جماهيرية دعما لتجديد تفويض “أونروا”

راجعون – رام الله |  أكدت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ بأن اللاجئين الفلسطينيين حريصون على أن تظل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ” الأونروا ” شاهدًا حيًّا على نكبة الشعب الفلسطيني وشاهدًا على مأساته ولجوئه, وتشتته في المنافي البعيدة والقريبة، بعد تعرضه لأسوأ عنف وأسوأ إرهاب وترحيل وتهجير، وما نتج عنه من قهرٍ وظلمٍ شهده التاريخ الذي سجل أطول احتلال من غزاة سلبوا الأرض والممتلكات.

جاء ذلك خلال كلمة القاها م. نصر أحمد رئيس اللجنة الشعبية في الوقفة الجماهيرية التي نظمتها اللجنة أمام مركز تموين الشاطئ التابع للأونروا صباح اليوم.

وقال إننا حريصون على أن تبقى هذه المؤسسة الدولية، التي لطالما أكدت الأمم المتحدة ودول العالم على أنها عنصرُ أمنٍ واستقرارٍ في المنطقة, لما لها من دورٍ حيويٍ ومهم في تقديم خدمات أساسية إلى حوالي ستة ملايين لاجئ فلسطيني، ولما لها من دور في الحفاظ على إبقاء حقوقهم المشروعة في الصدارة وفي الواجهة لتُذكّرَ العالم بحق اللاجئين في العودة والتعويض طال الزمان أم قصر، وبأن هذا الحقَّ لن يضيع ما دام هناك شعبٌ يطالب به، هذا الشعب الذي لن يلين ولن يستكين، حتى تحقيق هذا الثابت، الذي لا يتغير، ولا يتبدل، مهما ادلهمّت العواصف والخطوب، ومهما ناصبه العداءَ الجبابرةُ والطغاة.

وأضاف إننا نقف هنا اليوم لنؤكد، ومن أمام أحدِ مراكز الأونروا بأن مخططات الولايات المتحدة ودولة الاحتلال ومكائدَهما الساعيةَ لإنهاءِ الأونروا وتصفيتها من خلال تجفيف مواردها المالية والمساس بتفويضها الممنوح لها من الأمم المتحدة، أنها لن تمر ولن تتحقق وستتحطم على صخرة الإرادة الدولية النابعة من عدالة القضية الفلسطينية، وخير دليل على ذلك التصويت الإيجابي الذي جرى من خلال اللجنة الرابعة المعنية بمناهضة الاستعمار على تجديد التفويض للأونروا ودعمها سياسيًا وماليًا بنسبة 88% من مجمل الدول الأعضاء، والذي شكل ضربة قوية للمحاولات والمؤامرات الأمريكية لتقويض الأونروا وتصفية قضية اللاجئين كجزءٍ من صفقة القرن التي بدأت بتطبيقها قطعةً قطعة من طرف واحد رغم معارضة المجتمع الدولي لهذا التصرف المهووس والمدان.

وأشار أحمد إلى إن وكالة الغوث الدولية التي أنشئت بالقرار (302) والتي قدمت خدماتها للاجئين على مدى سبعين عامًا ستستمر في عملها وفي أداء مهامها حتى عودة اللاجئين إلى ديارهم, وكما فشلت عملية تجفيف موارد الوكالة بوقف المساهمة المالية الأمريكية عن طريق زيادة مساهمات الدول مشكورة لسد العجز في الموازنة، وكذلك تبرئة الوكالة من تهم الفساد والتي كان من آثارها إجبار كرينبول المفوض العام للأونروا على الاستقالة والذي نشكره على وقوفه إلى جانب اللاجئين الفلسطينيين وعدم رضوخه للإملاءات الأمريكية والصهيونية، فإن كل محاولات التشويش والتحريض والتآمر وتعريف اللاجئ حسب مفهوم ترمب سيكون مصيرها الفشل.

وشكر رئيس اللجنة الشعبية كل من وقف إلى جانب اللاجئين خلال الفترة الماضية داعمين ومؤازرين لوكالة الغوث وتجديد تفويضها من خلال هذا الحَراك الذي نؤكد أنه سيؤتي ثماره في التصويت العام على تجديد ولاية الأونروا، كما شكر هم على وقوفهم إلى جانب القيادة وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس أبو مازن الذي لم يألُ جهدًا في حث الدول وإقناعها للوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني، كما تقدم بالشكر للدكتور أحمد أبو هولي رئيس دائرة شؤون اللاجئين الذي وضع ودعم خطة التحرك خلال الفترة الماضية والتي نالت مصادقة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وأهاب أحمد بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش والدول الأعضاء في الأمم المتحدة التصويت لصالح تجديد ولاية الأونروا مؤكدًا على استمرار الأونروا في تقديم كافة خدماتها حتى حل قضية اللاجئين حلًا عادلًا وفقًا للقرار 194.

وطالبت اللجنة الشعبية الدول الممولة بالإيفاء بالتزاماتها المالية تجاه الأونروا, لتمكينها من تغطية عجزها المالي والإسهام في موازناتها للثلاث سنوات القادمة للمحافظة على دورها واستمرارية خدماتها.

كما طالبت دول العالم بدعم الحق الفلسطيني والضغط باتجاه تطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبخاصة قرار 194. مطالبًا إياها بالإسراع بسد العجز المالي وزيادة دعمها المالي لتبقى الأونروا عامل أمن واستقرار حتى إحقاق الحقوق الفلسطينية المتمثلة في عودة اللاجئين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق